كل عام و انتم بخير 2013

للعام السابع على التوالى تستمر المدونة فى عرض الافكار و نشر الموضوعات الهامة و اللى جاى احلى ..

الاثنين، 11 أكتوبر 2010

فيديو .. لقطات من اكتوبر مع اغنية بسم الله

فيديو .. لقطات من اكتوبر مع اغنية بسم الله


حصريا صور ليلى محمد البرادعى بالمايوه

صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه صور بنت البرادعي بالمايوه

עג نشر ثلاثين صورة لإبنة البرادعي بالبكيني,شاهد الصور

ElBaradei2 نشر ثلاثين صورة لإبنة البرادعي بالبكيني,شاهد الصورimg259.imageshack.us/img259/1027/44348146043978761253146.jpgimg153.imageshack.us/img153/2131/45783146043888761262146.jpgimg838.imageshack.us/img838/8971/47705128445303869322100.jpg

بدء اختفاء النحل يهدد بكارثة إنسانية :تفنى البشرية بعد 4 سنوات من انقراضه

بدء اختفاء النحل يهدد بكارثة إنسانية :تفنى البشرية بعد 4 سنوات من انقراضه

الزواج.. يعزز صحة الرجل

الزواج.. يعزز صحة الرجل 
كمبريدج (ولاية ماساشوستس الأميركية):
قد يتذكر الكثير من الرجال الأميركيين من الذين وصلوا إلى أعمار معينة، الأغنية المعروفة «الحب والزواج، الحب والزواج، إنهما يسيران معا مثل الحصان والعربة، وهذا، ما أقوله لك أيها الأخ: لا يمكنك أن تحوز على واحد منهما دون أن تحوز على الآخر».
غير أن أمورا كثيرة قد تغيرت منذ تلك الأزمان، فالكثير من الرجال يقعون في الحب من دون أن يقرروا الزواج، كما أن الكثير من الزيجات تكون من دون حب.. بل وحتى تتحول إلى زيجات عدائية تؤدي إلى مرحلة الطلاق.

وفيما يواصل الباحثون تحليلاتهم للعواقب الاجتماعية والنفسية والروحية لهذه التغيرات الكبرى، فإن التساؤلات تطرح أيضا حول تأثير الزواج نفسه على صحة الرجال.


* الرجال والزواج والوفيات


* وجد استطلاع أميركي كبير شمل 127547 من الأميركيين البالغين، أن الرجال المتزوجين يتمتعون بصحة أفضل من الأشخاص الذين لم يتزوجوا أبدا أو الذين انتهى زواجهم بالطلاق، أو توفيت زوجاتهم. كما وجد أن الرجال الذين كانوا يعيشون مع زوجاتهم، عاشوا أطول من الذين عاشوا من دون زوجات. أما الرجال الذين تزوجوا بعد سن 25 سنة فقد كانوا أكثر سلامة من الذين تزوجوا في عمر مبكر، وأنه كلما ظل الرجل متزوجا لفترة أطول زادت لديه فترة الديمومة والبقاء، مقارنة بأقرانه من غير المتزوجين.


ولكن، هل الزواج ذاته مسؤول عن الصحة الأفضل والحياة الأطول؟


رغم أنه يصعب التأكد من الإجابة بالإيجاب عن هذا السؤال، فإنه يبدو أن الزواج يستحق منا بعض التقدير. إلا أن البعض قد جادلوا بأن الانتقاء الذاتي (للبيانات) سيؤدي إلى نتائج ملتوية لو كان الرجال الأصحاء سيتزوجون على الأغلب أكثر من الرجال الذين يعانون مشاكل صحية. وتظهر الأبحاث أن العكس هو الصحيح، وهو أن الرجال غير الأصحاء يتزوجون في الواقع في وقت مبكر، وأنهم لا يطلقون على الأكثر، وأنهم يتزوجون مرة على الأكثر بعد الطلاق أو وفاة زوجاتهم، مقارنة بالرجال الأصحاء.


والعامل المحتمل الآخر هو الوحدة، فهنا يطرح التساؤل: هل ترتبط مؤسسة الزواج بالصحة الأفضل، أم أن المسألة هي العيش مع شريك الحياة؟ ورغم تفاوت الدراسات فإن الإجابة تحتوي على بعض من هذين الأمرين كما يبدو؛ فالأشخاص الذين يعيشون مع شريكة الحياة يبدون في صحة أفضل من الرجال الذين يعيشون بمفردهم، أما الرجال الذين يعيشون مع زوجاتهم فهم أفضل الرجال صحة.


وقد افترضت دراسات كثيرة على مدى الـ150 سنة الأخيرة أن الزواج مفيد للصحة، ولكن العلماء لم يفهموا إلا حديثا أسباب تمتع الرجال المتزوجين بصحة أفضل، مقارنة بالرجال العزاب، أو المطلقين، أو الأرامل.


ولكن قبل أن نبدأ بطرح التساؤلات، تعالوا نلق نظرة على تأثير الزواج على بعض الأمراض المحددة، ومنها الأمراض القاتلة الرئيسية في الولايات المتحدة: أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان.


* الزواج والقلب


* إن كان الزواج يحمي صحة الرجل، فعندها سيكون القلب أحد المستفيدين على الأكثر. وقد أفاد باحثون يابانيون بأن الرجال الذين ظلوا عزابا طيلة حياتهم كانوا يتعرضون أكثر بثلاث مرات للوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية من الرجال المتزوجين. كما افترض تقرير من «دراسة فرمنغهام للذرية» Framingham Offspring Study أيضا، أن الزواج مفيد للقلب حقا، وذلك بعد تقييم العلماء لـ3682 من البالغين على مدى فترة استمرت 10 سنوات. وحتى بعد أخذ عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بعين الاعتبار، مثل: تقدم العمر، دهون الجسم، التدخين، ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، ارتفاع الكولسترول، فقد ظهر أن معدلات الوفاة قلت لدى الرجال المتزوجين بنسبة 46% مقارنة بالرجال العزاب.


وفي دراسة فرمنغهام المذكورة لم يظهر أن السعادة الزوجية قد لعبت دورا في الآثار الواقية الشاملة للزواج. ولكن دراسات أخرى أشارت إلى أن التعاسة الزوجية والتوتر يرتبطان بعامل خطر للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، هو ضغط الدم. ويقود التوتر في الحياة الزوجية، مع الزمن، إلى زيادة سمك الحجيرة الرئيسية لضخ الدم في القلب، بينما لا يؤدي التوتر في العمل إلى ذلك.


وتعتبر أمراض الشرايين التاجية وارتفاع ضغط الدم من بين أهم أسباب عجز القلب، وهو حالة إعاقة مزمنة تحدث عندما لا تتمكن عضلة القلب الضعيفة من ضخ كل كمية الدم التي تحتاجها أنسجة الجسم. ولكن حتى بعد الإصابة بمثل هذه الحالة فإن الزواج الجيد يرتبط بتحسن فترة الديمومة والبقاء.


* الزواج والسرطان


* إن الرابطة المعروفة جيدا بين التوتر والكآبة والعزلة الاجتماعية، وبين أمراض القلب تسهل علينا فهم تأثيرات الزواج الجيد لحماية القلب.


غير أن السرطان هو مسألة مختلفة تماما، ففي الواقع لا يوجد إلا القليل من الدلائل على أن الزواج يقلل من الخطر الكلي للإصابة بالسرطان. ومع ذلك فإن الزواج بمقدوره التأثير على نتائج المرض. وعلى سبيل المثال توصل بحث على 27779 من حالات السرطان إلى أن حالات متقدمة من السرطان تظهر على الأشخاص غير المتزوجين عند إجراء أول تشخيص لهم، مقارنة بالمتزوجين. كما أن غير المتزوجين لا يلجأون إلى طلب العلاج على الأكثر، مقارنة بالمتزوجين، ولكن حتى بين أولئك الذين تلقوا العلاج من السرطان فإن الزواج ظل يرتبط بزيادة فترة البقاء. فقد كانت فترة البقاء أطول لدى المرضى الذين كانوا يتمتعون بحياة زوجية جيدة عند تشخيص السرطان فيهم، مقارنة بالأشخاص الذين كانوا منفصلين عن زوجاتهم في وقت التشخيص.


ويشغل سرطان البروستاتا اهتمام الرجال. وللتعرف على تأثير الزواج على فترة بقاء مرضى هذا السرطان، درس باحثون في جامعة ميامي حالات 143063 شخصا مصابا بالمرض، وعلى مدى 17 سنة، نجح الرجال المتزوجون في البقاء لفترة أطول بكثير (69 شهرا في المتوسط) مقارنة بالرجال المنفصلين أو الذين توفيت زوجاتهم (38 شهرا). أما الرجال الذين لم يتزوجوا أبدا فقد كانت هذه الفترة لديهم متوسطة (49 شهرا). كما وجد باحثون في جامعتي هارفارد وكاليفورنيا في لوس أنجليس هذه الفوائد نفسها فيما يخص فترة البقاء لدى الرجال المتزوجين المصابين بسرطان المثانة، وهو سرطان رجالي في أغلب الأحوال.


* جوانب صحية أخرى


* ورغم ندرة البيانات المتوافرة، فإن الزواج كما يبدو، يلعب دورا إيجابيا في تحقيق شتى النتائج الصحية. والصحة العقلية هي أهم تلك النتائج؛ إذ إن الرجال المتزوجين لديهم خطر أقل في حدوث الكآبة ورضا أكبر بالحياة بعد تقاعدهم عن العمل، مقارنة بالرجال العزاب.


كما أن وجود الرجل في حالة زواج يرتبط بوجود وظائف إدراكية أفضل لديه، وانخفاض في خطر إصابته بمرض الزهايمر، وتحسن في مستوى سكر الدم، وتحقيقه نتائج أفضل في حالات تنويمه في المستشفيات. وبخلاف ذلك فإن الرجال الأرامل يتعرضون أكثر لخطر الإصابة بالأمراض الجنسية المعدية بين الرجال وليس بين النساء.


* النزاعات الزوجية والطلاق


* وإن كان بمقدور الزواج الجيد أن يحسن صحة الرجل، فإن النزاع الزوجي يمكنه التأثير على السعادة والصحة. وفي دراسة MRFIT شملت 10904 من الرجال الأميركيين، ظهر أن الرجال المطلقين كانوا يتوفون أعلى بنسبة 37% خلال 9 سنوات من الدراسة، مقارنة بالرجال الذين ظلوا متزوجين. وعلى المنوال نفسه ربطت دراسة بريطانية على 9011 من موظفي الدولة، بين العلاقات المتوترة وحدوث زيادة بنسبة 34% في النوبات القلبية والذبحة الصدرية. كما ذكرت دراسة إسرائيلية شملت 10059 رجلا أنه يبدو أن العلاقات العائلية المتوترة تزيد من خطر الوفاة نتيجة السكتة الدماغية بنسبة 34%. كما يحفز الطلاق أيضا على زيادة حادة في معدلات الانتحار بين الرجال وليس بين النساء.


* فقدان الزوجة


* يعيش أكثر الزوجات أعمارا أطول من أزواجهن. إلا أن فقدان الزوج لزوجته هو أكثر خطورة من فقدان الزوجة لزوجها. وقد ذكرت دراسة من كاليفورنيا ذلك. ولم ترصد هذه الدراسة الصعوبات النفسية والاجتماعية الاقتصادية التي يعانيها الرجال الذين فقدوا زوجاتهم، بل ركز الباحثون جهودهم على تأثير آخر، وهو حوادث وفاة الزوج الباقي.


وقد شملت الدراسة رصدا لحالات 12522 من الزيجات على مدى فترة امتدت بين 14 و23 سنة. وخلال هذه الفترة فقد 1453 رجلا زوجاتهم، وفقدت 3249 امرأة أزواجهن. وبالنتيجة، فقد توفي 30% من الرجال الأرامل، مقابل 15% من النساء الأرامل.


وكان عدد الرجال الأصحاء الذين فقدوا زوجاتهم اللاتي توفين، 2.1 مرة أكثر من عدد الرجال الأصحاء الذين لم يفقدوا زوجاتهم خلال فترة الدراسة. أما الرجال الذين كانوا يعانون الأمراض فقد ازداد عدد الوفيات بينهم بعد فقدانهم زوجاتهم بمعدل 1.6 مرة. وكان الخطر أعظم خلال فترة 7 إلى 12 شهرا التي أعقبت فقدان الزوجة، إلا أن ارتفاع خطر الوفاة ظل كبيرا في السنتين اللتين أعقبتا هذا الفقدان. لقد كان شكسبير محقا حين كتب حول «الأسى القاتل».


وتؤكد الأبحاث حول العالم أن موت أحد الزوجين يزيد من احتمال المرض والإعاقة لدى الزوج الآخر، وأن الرجل مهدد أكثر من المرأة. ومن أسباب ذلك: تدهور التغذية لدى الزوج المتبقي وتدهور عاداته الغذائية، والعامل الآخر هو الانعزال عن المجتمع. وقد ربطت دراسة شملت 1667 رجلا من منطقة مدينة بوسطن، بين وفاة الزوجة وتدهور مستوى التيستيرون (الهرمون الذكري) خلال سنة بمعدلات تقابل تدهور مستواه خلال 10 سنوات من الهرم!


* تفسيرات بيولوجية وسلوكية


* الزواج الجيد يعزز صحة الرجل ويطيل عمره، أما الزواج المتوتر والمهشم فإن له دورا معاكسا.. لماذا؟


هناك ثلاثة جوانب من التفسيرات: بيولوجية، سلوكية، ونفسية.


التفسيرات البيولوجية تدور حول التوتر، فالنزاعات الزوجية تزيد من مستويات هرمونات التوتر، مثل الأدرينالين الذي يرفع ضغط الدم، كما يحفز التوتر الزوجي أيضا على إفراز مواد السيتوكين cytokines وهي بروتينات صغيرة تحرك عمليات الالتهاب المتتابعة. والالتهابات هي عامل خطر جديد لأمراض القلب، أخذ الأطباء يعترفون به حديثا. ويمتلك الرجال المطلقون مستويات أعلى من العلامات الالتهابية مقارنة بالرجال المتزوجين.


ولا تقل العوامل السلوكية أهمية عن العوامل البيولوجية؛ فالرجال غير المتزوجين، المطلقين أو الذين فقدوا زوجاتهم، لا يتغذون بشكل جيد مثلما يتغذى الرجال المتزوجون، كما تقل ممارستهم للتمارين الرياضية ويدخنون على الأكثر ويتناولون المشروبات الكحولية، ولديهم سلوكيات خطرة أخرى. وعلى النقيض من ذلك فإن الرجال المتزوجين يستفيدون على الأكثر من العناية الطبية الدورية ويحيون في مستويات معيشية أفضل.


الوحدة، الكآبة، والانعزال عن المجتمع، أيضا تسهم في حدوث عدد أعلى من الوفيات المرتبطة بفقدان الزوجة أو الطلاق، أو العزوبية الدائمة.


وقد أفادت دراسة لجامعة هارفارد بأن الرجال المنعزلين اجتماعيا لديهم خطر أعلى بنسبة 82% في حدوث الوفاة بسبب أمراض القلب مقارنة بالرجال الذين لديهم علاقات اجتماعية قوية. كما أفاد معهد نيوإنغلاند للأبحاث بأن 66% من الرجال يعتمدون على دعم زوجاتهم الاجتماعي الأولي، بينما يعتمد 21% منهم فقط على الأشخاص الآخرين، ولا يعتمد 10% منهم على أي شخص. ولهذا فإن عدم وجود الزوجة يؤدي إلى خطر انعزال الرجل.


* آفاق


* الكثير من الرجال يتزوجون بدافع الحب، فيما يتزوج بعضهم طمعا في المال، ويتزوج آخرون لمختلف الأسباب الشخصية والعائلية. وحتى الآن لم يتزوج أحد بهدف الصحة، فهل يجب أن يتغير الحال حقا؟


الجواب: لا.. فالرجال السعداء في زواجهم يمكنهم أن يحمدوا الله على فوائد الصحة التي أضافها وجود زوجاتهم، أما الرجال التعساء في زواجهم فعليهم العمل مع زوجاتهم لتخفيف التوتر وتحسين علاقاتهم الزوجية.


وبدلا من الزواج بهدف تأمين الصحة، فإن على الرجال غير المتزوجين أن يسعوا لتحقيق بعض الفوائد الصحية المفتقدة. وهذا يعني انتقاءهم خيارات حكيمة حول النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، تناول المشروبات الكحولية، والسلوكيات الصحية الأخرى.


* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».


* عوامل خطر مشتركة لدى كلا الزوجين


* غالبا ما يقال إن الزوجين اللذين عاشا حياة زوجية طويلة، يبدوان متشابهين. وقد يكون ذلك صحيحا أو خطأ، إلا أن باحثين إيطاليين أفادوا بأنه توجد لدى كلا الزوجين عوامل خطر متشابهة للإصابة بأمراض القلب. وفي الدراسة التي نشرت عام 2009 راجع الباحثون 71 دراسة سابقة شملت أكثر من 100 ألف زوج وزوجة. وقد ظهر أن لدى كلا الزوجين عموما عوامل خطر متشابهة، منها: ارتفاع ضغط الدم، السكري، الكولسترول، السمنة، التدخين. ويمكن تفسير بعض هذا التشابه بتوجهات الشخص لاختيار شريكة حياته مماثلة له، كما أن بعض عوامل الخطر تعتمد على عادات ونمط الحياة المشتركة؛ لهذا فقد أكد باحثون أستراليون نجاح برنامج وضعوه بهدف تحسين التغذية وممارسة الرياضة لكلا الزوجين في الوقت نفسه.


ويبدو العلاج الزوجي المشترك اليوم، وكأنه التوجه المقبل في هذا العصر.


* الزوجات المتعلمات وصحة الأزواج


* في أعوام الثمانينات من القرن الماضي افترضت عدة دراسات أن الرجال المتزوجين من زوجات متعلمات أكثر منهم كانوا يتوفون على الأكثر بسبب أمراض الشرايين التاجية مقارنة بالرجال المتزوجين من زوجات أقل تعليما منهم.


ومع ازدياد أعداد النساء المؤهلات تعليميا، ظهرت افتراضات أخرى؛ فقد وجدت دراسة نشرت عام 2002 أن ازدياد مؤهلات الزوجة التعليمية يقلل من خطر أمراض الشرايين التاجية ومن عوامل الخطر مثل ارتفاع ضغط الدم، السمنة، ارتفاع مستوى الكولسترول، التدخين، قلة ممارسة الرياضة. وأفادت دراسة عام 2009 بأن الرجال المتزوجين من زوجة متعلمة أكثر منهم قد قلت لديهم أيضا معدلات الوفيات مقارنة بالرجال المتزوجين من زوجات أقل تعليما منهم.


إن الزوجات الذكيات في العالم المعاصر يشجعن على اتباع نمط حياة صحي.

صور ومناظر طبيعية من اسبانيا

صور ومناظر طبيعية من اسبانيا

صور ومناظر طبيعية من المانيا

صور ومناظر طبيعية من المانيا

قمر تلجأ للقضاء لإثبات زواجها من والد طفلها

قمر تلجأ للقضاء لإثبات زواجها من والد طفلها
تنوي الفنانة اللبنانية قمر رفع دعوي قضائية أمام المحاكم المصرية ضد والد طفلها " جيني " الذي أنجبته منذ أيام في احدي المستشفيات اللبنانية من اجل إثبات أبوته لطفلها واعترافه به.وأكدت أن اللجوء للمحاكم المصرية جاء لعدم اعتراف القضاء اللبناني بالزواج العرفي لذا قررت مقاضاة زوجها في مصر خاصة وان تحليل إثبات النسب DNA  كفيل بإعادة الحق لأصحابه واعتراف والد طفلها التي لا تزال حتى الآن مصرة علي عدم الإفصاح عن اسمه مكتفية بأنه رجل أعمال ومن عائلة عريقة ومحترمة في مصر ارتبط بها بعلاقة حب وقام بالزواج منها عرفيا واشترط ذلك لان لديه أسرة وعائلة وحتى لا يتسبب اقترانه بها أي مشاكل وقد وافقته علي طلبه لأنها تحبه .

قمر تفرض ستارا سريا حول جنينها خشية تعرضه لأي أذى مشيرة إلى أنها مصممة علي موقفها بإمهال والد الطفل مهلة للتفكير والتفاهم ولو لم يعترف بابنه وزواجه منها فسوف تعلن أمام الملا الحقيقة كاملة ولن تسكت عن حقها أبدا مثلما فعلت هند الحناوي مع الفنان احمد الفيشاوي .


الفنانة اللبنانية المثيرة للجدل منذ احترافها الغناء منذ عامين أكدت أن العناية الإلهية أنقذتها من الموت خلال إجرائها عملية الولادة القيصرية والتي تمت قبل الموعد المحدد له بسبب سوء حالتها النفسية مما انعكس علي جنينها.

هند صبري: قدمت العري بمزاجي

هند صبري: قدمت العري بمزاجي 

صرحت الفنانة التونسية هند صبري، صاحبة العديد من الأدوار الجريئة مؤخرا بأنها من الصعب أن تتورط في تقديم عمل لا تريد أن تقدمه ، لتؤكد بذلك أنه قدمت جميع مشاهدها الحميمية من دون ندم أو خجل، مؤكدة في ذات السياق بأن زوجها رجل الأعمال المصري لا يغار عليها، ولا يشاهد أفلامها بهدف مراقبة أدوارها الجريئة ومشاهدها الخارجة، لأنه مقتنع بأن تلك الشخصيات التي جسدتها هي شخصيات بعيد عنها، مؤكدة أنها تعيش حياة سعيدة مع زوجها لأن كل منهم يتفهم شخصية الأخر ويحاول إسعاده، بالأضافة إلى أن زوجها يحترم ثقافتها .

وأضافت في حوارها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "من قلب مصر" بأنها سعيدة بتجربتها الدرامية الأولي التي كانت من خلال المسلسل الكوميدي" عايزة أتجوز" مؤكدة أنها قدمت الشخصية من دون مبالغة أو تكليف بل على العكس قدمت الشخصية بكل بساطة ووضوح يخدم العمل ورؤية المخرج، مشيرة إلى أنه من الطبيعي أن يتم أنتقادها على ذلك العمل، لأنه أول عمل كوميدي تقدمه، وهو الشكل الذي لم يعتاده الجمهور عليها، وعلى جانب أخر رفضت إطلاق لقب العانس على الفتاة التي تأخر بها سن الزواج لأنه يوجد به العديد من علامات التجريح، وكذلك أبدت رفضها فكرة أن تتزوج الفتاة فقط من أجل الهروب من ذلك اللقب والخوف منه.


وعن تأخر عرض فيلمها السينمائي الجديد"أسماء"، قالت أن الفيلم تأخر لأسباب تتعلق بأزمة صناعة السينما المصرية والتي أثرت على العديد من الأفلام. 

وعن البطولة النسائية المطلقة في الأفلام السينمائية، أشارت هند إلى أعجابها بتجربة ياسمين عبد العزيز في فيلمي" الدادة دودي" والثلاثة يشتغلونها" وكذلك تجربة منى زكي في فيلم" أحكي يا شهرزاد"، موضحة أنها راضية عن جميع أدوارها السينمائية ، عدا دورها بفيلم "ويجا" للمخرج خالد يوسف، معللة ذلك بأنها كان من الممكن أن تؤدي الدور ببراعة أكثر من ذلك، لافتة إلى أنها في كل دور فني تقدمه تتعلم منه الكثير، وأكدت على أنها تعتبر المخرجة إيناس الدغيدي هي بمثابة أمها الروحية، لأنها هي التي ساعدتها على الظهور داخل مصر من خلال أول فيلم مصري قامت ببطولته "مذكرات مراهقة" والذي شاركها البطولة به أحمد عز .
الجدير بالذكر أن الفنان أحمد عز ، دائما ما يبدي أسفه وندمه على مشاركته بفيلم" مذكرات مراهقة" لما قدمه من مشاهد جنسية مع هند صبري، جعلت والدته حينها تغضب منه وتتبرأ من العمل.

اخفافات عابرة.. ام بداية لانهيار المنتخب

هل حان وقت تغيير شحاتة؟ 

 

شارك برأيك؟
(1) هل توافق على تغيير شحاتة بمدرب اخر.. ام التمسك به؟
(2) ترى ان شحاتة قادر على قياة الفراعنة للخروج من تلك الأزمة؟
(3) من وجهة نظرك من هم اللاعبين الذين يجاملهم شحاتة؟
(4) هل يتحمل اتحاد الكرة جزء من تلك الازمة؟

اخفافات عابرة.. ام بداية لانهيار المنتخب

خسارة الفراعنة أمام النيجر.. هل حان الوقت لتغيير شحاتة؟

تعادل لسيراليون مع جنوب افريقيا و خسارة صادمة للفراعنة في النيجر

بعد خسارة المنتخب المصرى صاحب اللقب الاخير فى بطولة الامم الافريقية التى كانت مقامة فى انجولا 2010 من منتخب النيجر عديم الالقاب الافريقية اصبحت قلوب المصريين فى ذهول من احتمال عدم مشاركة المنتخب القومى فى بطولة الامم الافريقية القادمة و لكن جاءت الاخبار السعيدة من المباراة الاخرى فى نفس المجموعة بتعادل جنوب افريقيا مع سيراليون مما يعطى بعض الامل لمنتخبنا الوطنى للتأهل بشرط الفوز على جنوب افريقيا وتعادل او هزيمة النيجر من سيراليون فى المباراة القادمة من التصفيات.......   ربنا يستر و كعادة المصريين لما تكون الامور بسيطة لازم يعقدوها على نفسهم و بعد كده يقولوا ياريتنا استغلينا الفرصة لما جاتنا و مفوتنهاش