كل عام و انتم بخير 2013

للعام السابع على التوالى تستمر المدونة فى عرض الافكار و نشر الموضوعات الهامة و اللى جاى احلى ..

السبت، 14 أغسطس 2010

مسلسلات رمضان

انتظروا جميع برامج رمضان عندنا حصريا على المدونة غدا و شكرا

الأحد، 1 أغسطس 2010

رمضان اهلا للنقشبندى

عجبى

سرير المستقبل

لانه سبه امام زملائه بالعمل .....ضبط موظف" مهتز نفسيا" قتل زميله بسبب خلافات

تعوضه بالإسراف فى شراء مستحضرات التجميل ......خبير:خروج المرأة للعمل أثر على هرمون الأنوثة لديها

رغم غياب بركات وفضل الاهلي يواجه الإسماعيلى الجريح افريقيا تحت شعار لا بديل عن الفوز

القمر الجديد ضرورة إستراتيجية للأمن القومي..... الفقي:"نايل سات 201" يحقق لمصر السبق في مجال تكنولوجيا المعلومات

انس الفقي وزير الاعلام
انس الفقي وزير الاعلام القاهرة - أ ش أ
أكد أنس الفقي وزير الإعلام أن القمر الصناعي المصري الجديد "نايل سات 201", الذي سيتم إطلاقه الأربعاء المقبل في احتفالية عالمية سيحقق لمصر بإنطلاقه السبق في دخول عصر تكنولوجيا المعلومات وخدمات الإنترنت والنظم التفاعلية بثلاثة أقمار صناعية ويسد فراغا هاما في هذا المجال في إطار إهتمام مصر والرئيس حسني مبارك بعصر ثورة المعلومات
وقال الفقي انه بإطلاق مصرلقمرها الصناعي الثالث تصبح أول بلد عربي وإفريقي تطلق ثلاثة أقمار صناعية للإتصالات الإعلامية والمعلوماتية تعمل وفق أحدث التقنيات العصرية التي تسود إعلام المستقبل حيث يشكل القمر الأول والثاني الجيل الأول لعصر الأقمار الصناعية في مصر بينما يشكل القمر الثالث الجيل الثاني والذي يمتد حتي عام 2025".
وأكد أن مصر بإطلاقها لقمرها الثالث تكون قد حققت عبورا جديدا نحو المستقبل وحلقة جديدة في سلسلة مبادراتها التكنولوجية لتواكب أحدث التطورات العالمية في مجال الفضاء, كما تثبت مصر أقدامها بقوة وثقة كدولة مطلقة للأقمار الصناعية والعضو رقم 60 في نادي الفضاء العالمي.
وأكد الفقي أن الإعلام المصري بإطلاقه ثالث أقماره الصناعية يحافظ على إمتلاكه لمقدراته ولوسائل إرساله ويديرها ويتحكم فيها باعتبار أنها جزء من سيادة القرار الوطني وقال إن القمر الجديد ضرورة إعلامية أساسية وإستراتيجية لتأمين الإرسال الإذاعي والتلفزيوني المصري وهو هدف رئيسي في إطار الأمن القومي كما يلعب دوره في تغطية خريطة الأرض المصرية في الجنوب والمشروعات التنموية الجديدة فالقمرالجديد هو الأسلوب الوحيد لتوفير حق80 مليون مصري في مواكبة العصر بأحدث التقنيات.
وقال إن الرئيس مبارك بحكمته ونظرته الثاقبة كان يعلم أننا ندخل في منافسة حضارية وهو الأمر الذي احتاج إلي وجود إمكانيات ومعطيات العصر وإن القمر الصناعي الجديد "نايل سات 201" ضرورة بعد نجاح تسويق واستئجار كافة قنوات القمرين الأول والثاني فكان لابد من اتخاذ القرار بتصنيع وإطلاق قمر جديد يفتح المجال لحيز جديد من القنوات الإحتياطية والتي تمثل تأمينا للقنوات المستأجرة علي القمرين الأول والثاني والبديل الآمن أيضا لإنتهاء العمر الإفتراضي للقمر الأول.
وأوضح أن القمر الجديد يمثل توسعا لإمكانيات وقدرات النايل سات في الموقع المداري 7 درجات غربا وسيغطي القمر الجديد المنطقة العربية بشكل أوسع من 101 و102 حيث يغطي السودان بالكامل كما أنه سيغطي منطقة العالم العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأوروبا كما تتميز تكنولوجيا القمر الجديد بتوفير خدمات المعلومات والإنترنت ليكون قمرا للمعلومات والإتصالات معا مشيرا إلى أنه يتم حاليا إجراء آخر الإختبارات الفنية على القمر في قاعدة الإطلاق من قبل مهندسي النايل سات ومهندسي الشركة الفرنسية المصنعة له كما يتم شحن بطاريات القمر قبل أن يتم شحنه بالوقود اللازم لعملية الإطلاق.
وأكد وزير الإعلام أن توسع الدول العربية في إطلاق أقمار صناعية يعتبر ظاهرة حميدة تساهم في زيادة مقدرات الأقمار الصناعية العربية من خلال تقديم خدمات أكبر لعملائها موضحا ان هناك تعاون كامل بين النايل سات وكل الأقمار العربية الموجودة في المنطقة سواء التي تعمل بالفعل أو التي تستعد للإطلاق خلال العامين القادمين .

ما يحدث لي سببه الحقد من نجاحي ....تامر حسني يشكو من تمزيق صوره على إعلانات تجارية

تامر حسني

فى بيبسى مواد قابلة للاشتعال

ارحمونا يا بنات).. نداء من الشباب للفتيات اعتراضًا على ملابسهن في الصيف

(ارحمونا يا بنات).. نداء من الشباب للفتيات اعتراضًا على ملابسهن في الصيف

صحيفة أمريكية: مصر تقر بفشل مهمة الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة

صحيفة أمريكية: مصر تقر بفشل مهمة الجدار الفولاذي على الحدود مع غزة اضغط للتكبير
الجدار الفولاذي بين مصر وغزة
7/30/2010 8:48:00 PM
كتب: سامي مجدي - قالت صحيفة "ورلد تريبيون" الأمريكية إن مصر أقرت بأن الجدار الفولاذي  العازل الذي تبنيه مصر على حدودها الشرقية مع غزة يواجه عقبات ربما تؤدي إلى إلغاءه.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية مصرية لم تكشف عن هويتها أن الجدار الأمني الذي يقع بطول 14 كيلومتر على الحدود مع غزة ألغي بسبب عوائق فنية وإدارية.
وأوردت أيضا قول مسئول مصري بأن الجدار سبب خيبة أمل بالنسبة لوزارة الداخلية حيث عثر المفتشون على أكثر من 200 فتحة في الجدار أحدثها بناءوا أنفاق التهريب إلى غزة.
يذكر أن أنباء عديدة تواترت خلال شهر يوليو الجاري بأن الجدار فشل في منع التهريب من وإلى غزة حيث صرح مسئول أمني مصري بأن الجدار "فشل فشلاً زريعاً".
وقالت مصادر أمنية إن الجدار سيغطي 10 كيلو مترات بطول الحدود مع غزة وسينتهي العمل منه قبل نهاية عام 2010، مشيرة إلى أن المشروع صعب، وأن الجانب المصري لا يجد تعاون من غزة.
وأوضحت المصادر إن الجدار الذي تم استكمال بناء 6 كيلو مترا فيه حتى الآن وكان متوقع الانتهاء منه بحلول أغسطس 2011، لكن العمل فيه واجه صعوبات فنية في ربيع هذا العام إلى جانب الحاجة إلى دعم أمني على طول الحدود مع غزة.
وبدأ العمل في بناء الجدار الفولاذي أو ما أسمته بعض الدوائر المعارضة "جدار العار" في عام 2009 ويمتد على عمق 300 متراً تحت سطح الأرض وتموله وتقدم الدعم الفني له أيضا بعض الدول الغربية.
وصمم الجدار في الأساس لمنع حفر أنفاق التهريب على طول الحدود مع غزة ويشمل على الآلاف من أجهزة الاستشعار عن بعد.
وكشفت مصادر فلسطينية عن أن القائمين على حفر الأنفاق تمكنوا من اختراق الجدار واستخدموا معدات خاصة لقطع الجدار الذي يبلغ سمكه 5 سنتيمترات.   
كانت مصر قد نفت ما تناقلته وسائل الإعلام وبعض الوكالات الإخبارية حول نجاح المهربين في عمل ثقوب كبيرة في جسم الجدار العازل، وفشل مهمة الجدار، مؤكدة أن العمل في الجدار قائم ولم يتوقف نهائيا.
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلت أيضا قبل أكثر من أسبوع عن مسئول مصري رفض الكشف عن هويته قوله: لدينا مئات الثقوب في الجدار، والتي تعادل عدد الأنفاق الناشطة، مشيرا إلى أن الجدار سيمتد إلى مسافة تسعة كيلومترات على الحدود، واكتمل ما يزيد على نصفه حتى الآن.

(مصر كبيرة عليك).. شعار حملة أيمن نور للرد على حملات تأييد جمال مبارك

(مصر كبيرة عليك).. شعار حملة أيمن نور للرد على حملات تأييد جمال مبارك اضغط للتكبير
بوسترات الحملة الشعبية لتأييد جمال مبارك - مصراوي
7/30/2010 7:05:00 PM
كتب: أيمن شعبان- رداً على الحملة التي أطلقها ما يسمى " الائتلاف الشعبي لاختيار جمال مبارك رئيساً لمصر"؛ أطلق الدكتور أيمن نور زعيم حزب الغد حملة تحت عنوان "مصر كبيرة عليك".
وأعلن نور عن حملته الجديدة في مؤتمر صحفي عقد بمقر الحزب الدستوري الحر، بمشاركة ممدوح قناوي، رئيس الحزب الدستوري الحر،و الدكتور عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية.
وشدد نور، خلال المؤتمر على خطورة أن يحكم مصر شخص لا يمكننا محاكمته في إشارة إلى جمال مبارك، وقال: "جمال هو الحاكم الفعلي لمصر من خلال وضعه السياسات العامة للوزراء رغم أنه ليس الرئيس الشرعي للبلاد، ولا أحد يستطيع تقديمه للمحاكمة".
وطالت انتقادات نور الدكتور  محمد البرادعي، رئيس الجمعية الوطنية للتغيير، المرشح المحتمل لانتخابات للرئاسة المقبلة، وقال نور إن "الدكتور البرادعي أخطأ في حق مصر عندما فضل الحوار السلمي مع السلطة ورفض رئاسة الحزب الدستوري الحر".
ومن جانبه انتقد ممدوح قناوي، رئيس الحزب الدستوري الحر، دور أسامة الغزالي حرب رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، متهما الغزالي بعقد صفقات سرية مع النظام، و أبدى قناوي استغرابه من الموقف الذي اتخذه الدكتور حسن نافعة، المنسق العام للجمعية الوطنية للتغيير، تجاهه عندما حذف اسمه من الجمعية دون إبداء أسباب منطقية.
وسلك الدكتور عبد الحليم قنديل، المنسق العام لحركة كفاية، في كلمته طريقا مختلفا حيث شن هجوما حادا على استمرار العمل بقانون الطوارئ، ووصفه بـ"العار الذي يلحق بمصر" ، وقال قنديل إن حالة الطوارئ تصيب مصر بالشلل والعجز التام مشددا على أهمية الحراك الجماهيري وضرورة أن يتحرك الشعب للحصول على حقوقه وألا يقف مكتوف الأيدي.
يذكر أن ملصقات إعلانية، تتضمن صوراً لجمال مبارك، الأمين العام المساعد، أمين السياسات في الحزب الوطني، مكتوباً عليها "الائتلاف الشعبى لدعم جمال مبارك" و"جمال.. مصر" انتشرت في بعض المناطق الشعبية بالقاهرة.
وقال مجدي الكردي، المنسق العام للائتلاف، إنه يعتبر هذه الملصقات بداية حملة شعبية تسعى إلى الحصول على توافق شعبي حول جمال مبارك كمرشح للانتخابات الرئاسية 2011 ، وذكر الكردي أن الائتلاف يضم حوالي 4000 عضو، وأنه يرفض انضمام النخب ورجال الأعمال.

العروسة الصينية.. هل تصبح الحل لأزمة الزواج في مصر؟

7/31/2010 9:31:00 PM
تحقيق: سامح عبد الحي - إذا كنت ترغب في الزواج ولا تمتلك إمكانيات مادية.. إذا كنت تجاوزت السن وتخشى أن "يفوتك القطار"؟.. هل تتملكك رغبة متوحشة ويطاردك والكبت؟.. هل تعاني من ارتفاع " المهور " ومغالاة الآباء في متطلباتهم؟.. هل "زهقت " من رغبة "خطيبتك" في امتلاك وشراء كل شيء؟ ..الإجابات علي هذه التساؤلات هي حلول وضعتها الصين لترغيب الشباب في الزواج من صينيات لثبت للجميع أنها تستطيع توفير كل ما يحتاجه العالم وأنها لا تعرف المستحيل.
لوحظ في الفترة الأخيرة انتشار بعض الإعلانات على شبكة الانترنت تروج لعرائس صينية بمواصفات جيدة وبأسعار زهيدة وبدون شروط و متطلبات.. هذه الإعلانات تتكئ على الأزمة التي يعاني منها الشباب في ارتفاع تكاليف الزواج، وتخاطب الغريزة لديهم رافعة شعار " تزوج بأقل التكاليف وبالمواصفات التي تريدها ".
الفكرة في حد ذاتها غريبة على مجتمعنا المصري والمجتمعات الشرقية عموماً لكنها ليست بغريبة على المجتمع الصيني الساعي بقوة لفرض هيمنته على أسواق العالم وأسواق الشرق الأوسط بالخصوص.. السؤال الذي يدور في الأذهان الآن هو إلى أي مدى سينخرط الشباب المصري في هذا التيار ليصبح المجتمع "هجين"،خليط بين الفرعون المصري و النمر الأسيوي ؟ وكيف سيصبح مستقبل الأجيال القادمة في حالة "التطبيع" المصري الصيني؟
مصراوي استطلع أراء الخبراء عما قد يحدث في المجتمع حال انتشار هذه الفكرة وتطبيقها وتأثيرها علي "العنوسة" في مصر، وطرح عليهم تساؤلات في هذا الصدد ومد تأثير هذا الغزو الجديد من جانب الصين على المجتمع ككل.
بعد أن انتشر شباب وفتيات الصين في جميع أنحاء الجمهورية حاملين فوق أكتافهم بضائعهم، ومن خلال احتكاكهم بالشباب والفتيات، اكتشفوا أن مشكلة الزواج هي الشاغل الأول لطائفة عريضة من الشباب المصري وعدم مقدرتهم على الزواج بسبب ارتفاع تكاليفه؛ لذا قرروا توفير "عروسة صينية" لكل شاب مصري  تحت شعار "عروسة صينية لا تكلفك سوى 1500 جنيه".
ففي ظل الهيمنة الصينية التي تخيم على حياتنا وأسواقنا ومنتجاتنا التي أصبح جميعها يحمل عبارة "صنع في الصين"؛ فهل جاء اليوم الذي تقوم الصين بتصدير العروس الصينية لتكون بديلاً للعروس المصرية وطلباتها الكثيرة التي تفوق قدرة شبابنا.. انتشرت في الفترة الأخيرة بعض الكليبات التي تروج للزوجة الصينية ومميزاتها لترغيب الشباب في الارتباط بالصينيات.. يلعب الكليب على وتر "العنوسة" وتأخر سن الزواج في ظل ظروف اقتصادية صعبة.
الكليب يبدأ بأسئلة عما إذا كنت تشعر برغبة في الزواج وظروفك لا تسمح؟.. أو أن العمر قد مضى وتشعر أنك تقدمت في السن ومازلت تبحث عن بنت الحلال ولم تجدها ؟.. بعدها يبدأ المتحدث في شرح مميزات الزوجة الصينية في أنها قليلة الكلام وقليلة الأكل، فتوفر في الطعام وأيضاً قليلة الحجم وبالتالي لا تأخذ حيزاً في الشقة لو كانت ضيقة، وبالتالي فإنك لن تهتم بإقامة عرس أو الحصول على شبكة بالآلف الجنيهات؛ لأنهم في الصين لا يهتمون بالذهب أو المال ولا تحصل على نفقة عند طلاقها وليس لها أهل سيأتون لزيارتها فبالتالي ستتخلص من حماتك ومشاكلها مما يعني أن الزوجة الصينية سلعة جيدة و " بيعة وكلها منافع "!
كما انتشرت علي صفحات الفيس بوك إعلانات عن دخول العروسة الصينية لمصر لسد حاجة الشباب غير القادر على متطلبات الزواج بأقل تكلفة ممكنه، حيث تصل العروسة بـ"الدليفرى" حتى باب المنزل بتكلفة تتراوح من 1200 جنيه حتى 1500 جنيه فقط، وذكرت الإعلانات إن الزوج يستطيع أن يختار مواصفات العروسة الصينية من حيث الشكل والقدرات، مع العلم أن جميع العرائس الصينيات يجدن فنون الطهي والأعمال المنزلية المختلفة، وغالباً ما يكون حجم العروسة صغير وقصيرة للتوفير على زوج المستقبل عند شراء الملابس.
هذه الفكرة الغريبة تدق ناقوس الخطر في المجتمع المصري فقد استغلت الصين أزمة الزواج في مصر وارتفاع نسبة العنوسة وتحاول إدخال الزوجة الصينية بمواصفات تجعل كل شاب قادر علي الزواج بإحداهن مع ترحيب الشباب بالفكرة وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.. النتيجة ستكون مجتمع متفكك تنهار فيه القيم وتزداد فيه نسبة "العنوسة" مما يُكثر من حالات الانتحار بين الفتيات المصريات؛ ففي أخر إحصائية صادرة عن المركز القومي للسموم أكدت على أن  2700 فتاة مصرية يقدمن على الانتحار كل عام بسبب "العنوسة"  وكشفت دراسة حديثة صادرة عن المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أن نسبة غير المتزوجين من الشباب من الجنسين بلغت بشكل عام حوالي 30%، وبالتحديد 7. 29% للذكور و4. 28% للإناث.
الشباب من جانبهم بعضهم رحب بالفكرة رافعين شعار "التغير مطلوب" واعتبروا أنها ستكون سببا في "خفض" تكاليف الزواج، وأكدوا ن الآباء سيدقون ناقوس الخطر من عدم الإقبال على بناتهم مما يجعلهم عرضة للعنوسة  فتكون النتيجة التيسير في المهر والشبكة وغيرها من متطلبات الزواج.
يقول محمد نشأت "طالب" "العروسة الصينية فكرة جيدة لحل أزمة الزواج فالشاب عندما يتخرج من الجامعة يظل يبحث عن عمل وان وجد فإن عائده بالكاد يكفيه مما يجعل العمر يتقدم به ولا يستطيع الزواج وعندما تتيسر أوضاعه ويفكر في التقدم للزواج من احدي الفتيات يصطدم بواقع مرير ممتلئ بالمتطلبات والمغالاة في الاحتياجات".
ويحذر احمد جمال - بكالوريوس تجارة - الفتيات المصريات من هذا الغزو الصيني الذي سيقلل من فرص زواجهن ويجعل العنوسة شبح "عملاق " يطاردهن والسبب في ذلك " المظهرية " الكاذبة التي تملأ حياة معظم الفتيات قائلا "خلي البنات تخلل في البيوت علشان أهلهم بيشرطوا".
سيد علي "مدرس" تخرج من الجامعة منذ 5 سنوات وعمل مدرسا في أحد المدارس الخاصة وله تجارب كثيرة في الإقدام علي الزواج وفشلت جميعها، أبدى رغبة شديدة في الزواج من فتاة صينية مادامت لا تغالي في الشروط وهذا يمثل صفعة كبيرة لأغلب الفتيات المصريات " المتعجرفات"، على حد قوله.
اما شيماء صادق طالبة فعبرت عن استيائها الشديد مما اسماه البعض "العروسة الصيني" مؤكدة أنها فكرة غريبة نوعاً ما على المجتمع المصري، ولكنها ليست غريبة على الصين التي تصدر لنا كل شيء من الإبرة للصاروخ، ومن يريد الزواج من صينيات فليذهب ولكن حياته الزوجية ستفشل لاختلاف اللغة والعادات والطباع والتقاليد ولن تستطيع الصينية التكيف مع الشاب المصري .
وتتفق معها سارة سعيد تعمل سكرتيرة بأحد الشركات الخاصة في أن العروسة الصيني لن تصلح مع الشاب المصري الذي يريد أن يأمر فيطاع وتقول بتهكم "بضاعة الصين كلها مضروبة.. ياريت ما تطلعش العروسة كمان مضروبة وقد تنشر أمراض جديدة في مصر"، ولذلك تنصح نهى الشباب وتقول لهم "خلو بالكم"
أرجعت الدكتورة سامية خضر أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس زيادة نسبة "العنوسة" في مصر إلى تفتح المرأة على المجتمعات الغربية وميلها لتحقيق استقلالها المادي والمعنوي إضافة لسعيها للتحرر الاجتماعي، هذا إلى جانب تفضيل فئة منهن العيش خارج الروابط الزوجية التقليدية، مشيرة إلى خروج المرأة للعمل وتحملها مسؤوليات مهمة جعل سن الزواج يتأخر اضطرارا أو اختيارا أو يفوتهن قطار الزواج نهائيا.
شددت أستاذة علم الاجتماع علي أن سلوكيات وتعاملات الفتيات مع الشباب أصبحت تتسم بالعدوانية والندية ولم يعد الخجل موجود في سلوكياتهن ولم تعد الرقة المعهودة عن الفتيات متوافرة لدي معظمهن، كما أن مغالاة الآباء في الطلبات المادية المتعلقة بالزواج له دور كبير في زيادة نسبة "العنوسة" مما يجعل الشباب يرحبون بأي بديل حتى وان كان صيني.
وتلفت الدكتورة داليا الشيمي أستاذ الاجتماع إلى أن فكرة "العروسة الصيني" نتيجة العولمة الثقافية، لان دول شرق آسيا خاصة الصين تبحث جاهدة عن كيفية التغلغل مجتمعات دول العالم الثالث واحتلال أسواقها ليحققوا رواجا اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا؛ فعندما توغلوا في الثقافة المصرية و تفقدوا الأحوال والأوضاع التي يعيشها الشباب وما ينقصهم وما يأملوا في تحقيقه فوجدوا قبل ذلك أن أهم مشكلة يؤرق الفتيات في مصر والعالم العربي هي غشاء البكارة وان المصريين يربطون عفة الفتاة بغشاء البكارة فحاولوا إدخال غشاء بكارة صيني، وعندما فشلوا تطرقوا إلى مشكلة اكبر هي أزمة زواج الشباب فكانت النتيجة محاولة غزو نسائي صيني لشباب مصر  لاعبين علي وتر الكبت الذي يعانيه الشباب.
وأضافت الشيني إلى أن الكثير من الشباب في مجتمعنا أصبحوا يروا أن مثل هذا النوع من الزواج من جنسيات أخرى أبسط وأسهل ليتفادى خوفه من الأوضاع الاقتصادية الصعبة، لكنه في واقع الأمر فكر خاطئ لاختلاف الديانة والثقافة، مؤكدة أن هذه الزيجات غالبا ما تنتهي بالفشل ويندم الشباب بعدها، ومن هنا يأتي دور الأسر المصرية منذ بداية تربية أولادهم أن تعتمد على القيم والانتماء والهوية الشرقية التي تخلق لديهم الفكر السليم.
الدكتور محمد السعيد أستاذ الاقتصاد يصف فكرة العروسة الصيني بأنها نوع من الغزو الاقتصادي الجديد فالصين دولة رأسمالية كبيرة وتعداد سكانها يتجاوز المليار و300 مليون نسمة فعندما تقدم على خطوة فإنها تعلم جيدا إبعادها وفوائدها ومنافعها، فتوريد عرائس إلى مصر هو الباب الخلفي للسيطرة علي الأسواق المصرية وأسواق المناطق المجاورة في الشرق الأوسط
يضيف السعيد أن معني أن يتزوج شاب مصري فتاة انه يتعلم منها كل شيء خاصة أن هؤلاء العرائس لديهن خبرة بكل أنواع الصانعات اليدوية ومكوثها في مصر يعني أنها سوف تعمل وتساعد زوجها بصناعات جديدة مما يضر بالصناعة الوطنية، وخطوة تلو الأخرى ومع مرور الوقت نجد الأسواق المصرية قد غرقت بالمنتجات الصينية واختفت الصناعة الوطنية مما يؤثر علي الاقتصاد المصري.
أما عن رأي الدين فان الدكتور طه أبو كريشة - الأستاذ بجامعة الأزهر وعضو مجمع البحوث الإسلامية - يحذر الأسر المصرية من المغالاة في الشروط والمتطلبات وعدم القسوة علي الشباب المقبلين علي الزواج ويطالبهم بان ييسروا ولا يعسروا إعمالا بحديث الرسول " إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقة فزوجوه "؛ وحتى لا يدخل بناتنا في منافسة غير متوازنة مع الصينيات الذين سيكتسحون "سوق" الزواج في مصر في حالة دخولهم.
ويؤكد أبو كريشة أن الظروف الصعبة التي يعاني منها الشباب الذي يرغم في الارتباط والاستقرار تساعدهم على الإقبال على ذلك؛ ولا يعترض الدكتور أبو كريشة علي الزواج من صينيات ولكنه يؤكد علي ضرورة أن تكون مسلمة أو من أهل الكتاب أما إذا كانت ليست من أهل الكتاب وليس لها ديانة فلا يجوز الزواج منها حتى تدخل الإسلام وتصبح مسلمة  ولكنه يخشى من عواقب انتشار هذه الظاهرة في المجتمع.

بعد استثناء الشاطر وزملائه من عفو 23 يوليو.. الإخوان يقاضون مبارك

بعد استثناء الشاطر وزملائه من عفو 23 يوليو.. الإخوان يقاضون مبارك

بعد استثناء الشاطر وزملائه من عفو 23 يوليو.. الإخوان يقاضون مبارك اضغط للتكبير
خيرت الشاطر يتوجه الى قاعة المحكمة في القاهرة - رويترز
8/1/2010 2:31:00 PM
القاهرة - تقدم عبدالمنعم عبدالمقصود محامي جماعة الإخوان المسلمين السبت بطعن أمام مجلس الدولة ضد قرار رئيس الجمهورية الخاص باستثناء المهندس خيرت الشاطر وزملائه من القرار رقم 150 لسنة 2010 بشأن العفو عن بعض المحبوسين بمناسبة 58 لثورة يوليو.
وقال عبدالمقصود في دعواه: "إن قرار رئيس الجمهورية باستثناء قيادات الإخوان خالف الدستور والقانون ويمثل حرماناً لهم من الحق المقرر في الإعفاء، وهو ما يمثل مخالفة دستورية لنص الدستور في مادته الأربعين، فيما قررته من المساواة بين جميع المواطنين، حيث إن القرار خرج عن مقتضي العمومية والتجريد وإعمال قواعد مساواة المواطنين في الحقوق والواجبات بما تضمنه من استثناء المحكوم عليهم في جرائم أمن الدولة من الاستفادة من العفو دون مبرر من قانون أو منطق".
وأشار إلى أن استثناء الشاطر وزملائه من هذا القرار، جاء مشوباً بعيب إساءة استعمال السلطة، وهو من العيوب القصدية التي تشوب غاية القرار الإداري والتي جاءت بعيدة عن الصالح العام.
وأضاف: وإن صح ما نسب إلي الطاعنين من اتهام يدخل في جرائم أمن الدولة فإن القدر المتفق عليه بين أهل الفقه والقضاء والقانون أن جرائم أمن الدولة ليست سواء فلا يصح مساواة من يحمل فكراً مجرداً يبني به ويصلح مع من يحمل سلاحاً أسود.
وطلب محامي الإخوان من المحكمة بصفة مستعجلة وقف تنفيذ القرار المطعون فيه مع ما يترتب على ذلك من آثار أهمها الإفراج الفوري عن الطاعنين من محبسهم مع تنفيذ الحكم في شقه العاجل بمسودته دون إعلان.
المصدر: الموقع الرسمي للإخوان، صحيفة "الدستور".
موقع (اليوم السابع) يتعرض للقرصنة على خلفية رواية (محاكمة النبي محمد) اضغط للتكبير
لقطة من صفحة موقع اليوم السابع بعد القرصنة
8/1/2010 3:39:00 PM
كتب - ادهم عطية
تعرض موقع جريدة اليوم السابع على الانترنت لاختراق اليكتروني من احد القراصنة.

ووضع مخترقو الموقع رسالة توضح الاسباب التي دفعتهم لمهاجمة الموقع جاء فيها انه هذا الاختراق يأتي رداً على ما اسموه "تطاول اليوم السابع على الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام"، وعلى اعتزام الجريدة نشر رواية الكاتب انيس الدغيدي "محاكمة النبي محمد".
من جانبها قامت إدارة الموقع بعد 30 دقيقة من عملية الهجوم بتحويل حركة الموقع الي الموقع الرياضي التابع لها.
ولم تفصح الجهة التي قامت بعملية الاختراق عن اسمها، وقامت بطرح 100 سؤال ليس لها علاقة باسباب هجومها علي الموقع.
وجاء في بيان المهاجمون "نظراً تطاول موقع اليوم السابع علي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وعلي الصحابة وآل البيت وزوجات الرسول والتشكيك في كتب الإسلام كصحيح البخاري، وخصوصا كتاب الفاجر انيس الدغيدي وتطاوله علي الرسول بالفاظ بذيئة ومحاولة تشكيك المسلمين في عقيدتهم بطريقة منهجية هذا بالاضافة الي قتل الشهيدة المسلمة المؤمنة الموحدة وفاء قسطنطين وماري عبد الله وبلطجة الكنيسة المصرية علي الاسلام فقد تم بحمد الله قرصنة الموقع واليكم أسئلة تبحث عن أجوبة."
ويعد هذا الهجوم نادر الحدوث على المواقع الإخبارية المصرية، فيما يخص قضايا الراي وحرية التعبير.
وحدث اختراق موقع الجريدة بالرغم من تراجع "اليوم السابع" عن نشر هذه الرواية نظراً للهجوم الشديد الذي تعرضت له.
ونشرت الجريدة توضيحا من مجلس الإدارة ورئيس التحرير، اكدت فيه تأجيلها نشر الرواية لحين موافقة الجهات المختصة، ولحين تغير الكاتب أنيس الدغيدي عنوان الرواية الذي ربما يثير الشبهات حولها".
وجاء في بيان الجريدة "قرر مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع عدم نشر رواية الكاتب أنيس الدغيدى حول النبى محمد صلى الله عليه وسلم قبل موافقة مجمع البحوث الإسلامية على الرواية، ونزول الكاتب على رغبة الملايين من المسلمين بتغيير اسم الرواية إلى عنوان آخر يتناسب مع المشاعر الإسلامية، ومع قداسة النبى صلى الله عليه وسلم، خاصة أن الرسائل التى وردت إلى اليوم السابع نبهت إلى إمكانية استغلال هذا العنوان بشكل سيئ، وبالتالي لا تظهر النوايا الحسنة فى متن الرواية.
ورغم أن جميع الفصول تقدم دفاعاً عن النبى صلى الله عليه وسلم، إلا أن اليوم السابع لا تقبل أن يرتبط اسمها بعمل يظن الناس أنه محل شبهات، ولا يقبل مجلس إدارة وتحرير اليوم السابع أن يكون النشر على هذا النحو جارحاً للمشاعر، خاصة مع استمرار عنوان الرواية بنفس الاسم.. ومن هنا فإننا نوقف نشرها لحين موافقة مجمع البحوث الإسلامية وتأكيد المعانى النبيلة التي تستهدفها الرواية، ولحين قيام الكاتب بتغيير الاسم.
واليوم السابع إذ تؤكد النية الحسنة للمؤلف، فإنها فى الوقت نفسه لا يمكن أن تتجاهل أبداً المشاعر الإسلامية النبيلة والصادقة التى ترفض هذا العنوان، ونتمنى من الله تعالى أن يوفق المؤلف فى عرضه الرواية على مجمع البحوث الإسلامية، وأن يتم تصويب هذا العمل فى المسار الصحيح، إذ إنه لا يوجد أغلى لدينا من سيرة النبى العطرة، ولا يوجد ما يستحق الاحترام والتقدير أكثر من ديننا الحنيف ومشاعر المسلمين فى كل مكان، ولا نرضى أن نخرج عليهم بأى عمل يظنونه جارحاً أو غير لائق حتى لو كانت النوايا حسنة.
واختتم البيان بالقول "ومن ثم فإننا نأسف لكل الشبهات التى أحاطت بنا الفترة السابقة، ونؤكد التزامنا بعدم النشر إلا فى حال مراجعة مجمع البحوث الإسلامية، وقيام الكاتب بتغيير هذا العنوان الجارح لمشاعر المسلمين".